محمد بن جرير الطبري
18
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
الإسلام ، أفأحج عنه ؟ قال : " حُج عن أبيك واعتمر " . ( 1 ) = وما : - 3224 - حدثني به يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أيوب ، عن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خَطب فقال : اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وحُجُّوا واعتمروا واستقيموا يَستقم لكم . ( 2 ) * * * = وما أشبه ذلك من الأخبار ، فإن هذه أخبار لا يثبت بمثلها في الدين حجة لِوَهْي أسانيدها ، وأنها - معَ وَهْيِ أسانيدها - لها في الأخبار أشكالٌ تنبئ عن أنّ العمرة تطوعٌ لا فرض واجب . وهو ما : -
--> ( 1 ) الحديث : 3223 - يعقوب بن إبراهيم : هو الدورقي الحافظ ، مضى في : 237 ، 335 . وهو يروى عن عبد الرحمن بن مهدي . ووقع في المطبوعة هنا بينهما زيادة " قال خدثنا ابن إبراهيم " ، وهي زيادة خطأ من ناسخ أو طابع ، ولا معنى لها ، فحذفناها . النعمان بن سالم الطائفي : ثقة ، وثقه ابن معين وغيره ، وأخرج له مسلم في الصحيح . عمرو ابن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي : تابعي ثقة . أخرج له أصحاب الكتب الستة . أبو رزين العقيلي : هو لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر ، وهو صحابي معروف ، وغلط من جعله و " لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق " - واحدا . بل هما صحابيان ، وقد فصل بينهما ابن سعد 5 : 379 ، 340 . وهذا الحديث صحيح ، خلافا لما قاله الطبري فيما سيأتي بعد أسطر ، إذ ضعف هذه الأحاديث كلها وفيما هذا الحديث . وقد رواه الطيالسي : 1091 ، عن شعبة . ورواه أحمد في المسند : 16253 ، عن وكيع عن شعبة ، بهذا الإسناد ( ج 4 ص 10 ، 11 ، 12 حلبي ) . ورواه أبو داود : 1810 ، عن حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم - كلاهما عن شعبة . وقال المنذري : 1736 ، " وأخرجه الترمذي ، والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذي : حسن صحيح . وقال الإمام أحمد : لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا ، ولا أصح منه " ورواه البيهقي 4 : 350 ، من طريق أبي داود . ثم روى كلمة أحمد بن حنبل في تصحيحه . ( 2 ) الحديث : 3224 - أبو قلابة - بكسر الكاف وتخفيف اللام . وهو عبد الله بن زيد الجرمي ، أحد الأعلام ، من التابعين